سيناء ليست للبيع… وغزة لأهلها”

سيناء ليست للبيع… وغزة لأهلها”

✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل

🟩 تحليل سياسي:

في لحظة فارقة من تاريخ الأمة، يطل علينا المشروع القديم بثوبٍ جديد: تهجير أهل غزة إلى سيناء. تلك الفكرة التي رفضها المصريون قيادةً وشعبًا منذ عقود، تعود إلينا من بوابة “الأمن الإنساني”، لكنها تُخفي خلفها نوايا تصفية القضية الفلسطينية للأبد.

الرئيس عبد الفتاح السيسي ردَّ بصرامة ووضوح: “لا يمكن، ولن يكون، توطين فلسطيني واحد خارج أرضه”. هذا ليس مجرد موقف سياسي، بل موقف سيادي ووطني يُجسد خط الدفاع الأول عن الأمن القومي العربي، لا المصري فحسب.

إن من يظن أن سيناء أرض بلا هوية، أو أنها قابلة للبيع، فقد خان الجغرافيا وخان التاريخ. ومن يعتقد أن غزة يمكن اقتلاعها من جذورها، فهو يعبث بذاكرة شعب لا يموت.

مصر ليست محطة تهجير، وغزة ليست عبئًا، بل قضية أمة.

☕ أنا وقلمي وقهوتي:

جلست أمام نافذتي، والقهوة تهمس لي بألم الشعوب، وبأن الخذلان لا يأتي من العدو وحده، بل من الصمت أيضًا. كتبت بمداد الحقيقة، لا بالحبر، وقلت:

> “قد تذبل الزهرة حين تُقتلع من أرضها، لكن الجذور إن بقيت، فالحياة تعود.”
وغزة جذورها في ترابها، لا في سيناء، ولا في أي وطن بديل.

🖋️ فقرة ختامية:

التاريخ لا يرحم من يساوم على القضايا، وسيناء ليست ورقة سياسية، بل مهد للدماء الطاهرة.
وما بين شرف غزة وصبر مصر، نكتب مستقبلًا لا يُصاغ في واشنطن، بل يُصنع في العقول المقاومة والضمائر الحية.

Related posts